يا عهد، مرّ اسمُكِ النديُّ بخاطري فاخضرَّ في صمت المساءِ كلامي ما كنتُ أعرفُ أنَّ حرفًا واحدًا يكفي ليوقظَ في الفؤادِ غمامي
how im obsessed with u
58 writings for Lodi
عهد، ابتسامُكِ نافذتي نحوَ الضياء وبه يصيرُ نهارُ قلبي أرحبا أُخفي ارتباكي حين يلمحُكِ الهوى فيعودُ وجهي بالحنينِ مخضّبا
يا عهد، في عينيكِ متّسعٌ لروحي ومدىً يردُّ إلى الطريقِ خطايَ لا أبتغي من كلّ هذا الكونِ إلا أن يمرَّ بقربِ ضحكتكِ مسايَ
عهد، إذا هبطَ المساءُ على المدينة أصغيتُ للنجْمِ البعيدِ يسألُ عنكِ فكتبتُ في ليلِ النوافذِ أمنيةً أن يحفظَ الفرحُ الجميلُ مكانَهُ عندكِ
أحبُّكِ يا عهد، حبًّا لا يضيقُ بمفردة ولا يملُّ إذا كرّرتُهُ بصمتي كالماءِ يعرفُ دربَهُ نحوَ الزهور وكالضياءِ يعودُ دومًا لشرفتي
يا عهد، صوتُكِ حين يعبرُ خاطري يمحو ضجيجَ نهارِ قلبي المتعبِ كأنَّ في نبراتِهِ مطرًا خفيفًا يُحيي الزهورَ على حوافِّ دفاتري
عهد، كتبتُكِ في القصيدةِ مرةً فاستيقظتْ بينَ الحروفِ حدائقُ وتساءلتْ أوراقُ دفتريَ القديمِ مَن هذهِ التي بحُسنِها نتألّقُ؟
يا عهد، ما للوردِ يخفضُ رأسَهُ إن مرَّ ظلُّكِ في صباحِ البستانِ؟ لعلّهُ أبصرَ فيكِ من اللطافةِ ما كانَ يبحثُ عنهُ منذُ زمانِ
عهد، أحبُّ تفاصيلَ لا يراها العابرون هدوءَ عينيكِ حين يطولُ الحديثُ ولطفَ قلبكِ، حين ترفقُ كلمتانِ بروحٍ أثقلَها النهارُ وما يجيءُ
يا عهد، لستِ حكايةً أطوي صفحاتِها بل كلُّما قرأتُها ازدادتْ جمالا في كلِّ سطرٍ منكِ ألقى دهشةً وأرى الحياةَ تفيضُ ضوءًا واكتمالا
عهد، أُرتّبُ في المساءِ رسائلي وأعيدُ أوّلَها كأني ما كتبتُ كلُّ الكلامِ يضيقُ حين أقولُهُ إلّا اسمُكِ، فيهِ اتّسعتُ واستَرحتُ
يا عهد، هذا القلبُ يشبهُ شرفةً كانتْ تُطلُّ على المدى في صمتِها حتى أتيتِ، فصارَ يُزهرُ وردُها وتعلّمتْ لغتي رقيقَ حديثِها
عهد، إذا ضحكتِ ترفقُ بي الحياةُ ويخفُّ ما حملتْ يدايَ من التعبْ ليستْ سعادتِيَ الكبيرةُ معجزاتٍ بل ضحكةٌ منكِ، وقلبٌ يقتربْ
يا عهد، كم في الليلِ من نجْمٍ بعيدٍ لكنَّ قلبي لا يعدُّ سوى سناكِ كلُّ النجومِ تُزيّنُ الأفقَ البعيدَ وأنتِ تُشعلينَ في الروحِ السماكِ
عهد، أُحبُّ صباحَ يومٍ يبدأُ باسمكِ ويظلُّ عطرُ حروفهِ فوقَ الشفاهْ حتى التفاصيلُ الصغيرةُ تستضيءُ كأنَّ وجهَكِ مرَّ في طرقِ الحياةْ
يا عهد، حين أراكِ يصبحُ كلُّ شيءٍ أصفى، كأنَّ المطرَ اغتسلَتْ بهِ الدنيا ويعودُ طفلُ القلبِ يركضُ فرحًا ويقولُ: تلكَ ضحكتُها التي أحببنا
عهد، لكِ في صمتِيَ الطويلِ قصائدٌ لم يستطعْ حبرُ الدفاترِ حملَها أحيانَ أنظرُ نحوَ وجهكِ ساكنًا وأرى عيوني قد أتمّتْ قولَها
يا عهد، إنَّ الشوقَ ليسَ حكايةً عن طولِ ليلٍ أو غيابِ رسائلِ هو أن أرى شيئًا جميلًا فجأةً وأودَّ لو كنتِ بقربي تنظرينَ إليهِ
عهد، أحبُّكِ حين تبهجُكِ الحياةُ وحين تحتاجينَ صمتًا آمنًا لن أطلبَ الضحكاتِ في يومٍ ثقيلٍ يكفيكِ أن يبقى حنانيَ ليّنًا
يا عهد، لو أنَّ القصائدَ تعرفُ المشيَ لأقبلتْ نحوَكِ تحملُ وردَها ولقالَ كلُّ الحبرِ في دفترِيَ إنَّ اسمَ عهدٍ يستحقُّ قصيدةً وحدَهُ
عهد، على مهلٍ تعلّمتُ الجمالَ في لطفِكِ الهادئِ، لا في الصورةِ فالحسنُ ليسَ ملامحًا نُحصي بها بل روحُكِ البيضاءُ وسطَ الحيرةِ
يا عهد، كفُّ الريحِ تحملُ أمنياتي وتذرُّها عندَ الشبابيكِ البعيدةْ أوصيتُها: إن مرَّ طيفُكِ قربَها فلتتركِ الأزهارَ، لا الكلماتِ وحدَها
عهد، يشبهُ اسمُكِ وعدًا مطمئنًّا وضياءَ بيتٍ في مساءٍ باردِ كلّما ضاقَ الطريقُ بخطوتي مرَّ بخاطري، فصارَ القلبُ هادئًا
يا عهد، ما بينَ السطورِ التي ترينَ نبضٌ أحبَّكِ قبلَ أن يعرفَ البيانْ إن خانَني ترتيبُ ما أرجو قولهُ فالقلبُ أوضحُ من قصائدِهِ أحيانْ
عهد، أُحبُّ من النهارِ لحظةً تأتينَ فيها كابتداءِ الربيعْ فيصيرُ لونُ الوقتِ أهدأَ فجأةً ويصيرُ هذا العالمُ القاسي رقيقْ
يا عهد، وجهُكِ في خياليَ بسمةٌ تبقى، وإن أغلقتُ بابَ نهاري لا أستعيرُ من القمرِ وصفًا لها فالضوءُ منكِ، وليسَ من أقمارِي
عهد، رأيتُ الغيمَ يكتبُ في المدى سطرًا يشابهُ لطفَ قلبكِ حين يحنو فتمنّيتُ الحياةَ لكِ سماءً رحبةً وطرائقًا للفرحِ لا تُحصى وتدنو
يا عهد، حينَ يغيبُ عن عينيكِ نومٌ أتمنّى أن يصلَ سلامِيَ هادئًا كوسادةٍ من طمأنينةٍ ولطفٍ تتركُ التعبَ الطويلَ بعيدًا
عهد، لكِ مني حديثٌ لا يُقالُ على عجلْ ورسالةٌ تُقرأُ على مهلٍ، ووردْ فأنتِ أرقُّ من ازدحامِ العباراتِ وأعزُّ من أن يختصرَكِ أيُّ وصفْ
يا عهد، في دنيا تعجُّ بألفِ صوتٍ يبقى حديثُكِ واضحًا في خاطري كخيطِ نورٍ لا تضيعُ ملامحُهُ مهما تكاثرتِ الظلالُ بدفتري
عهد، إذا جاورتِ صمتِيَ لحظةً صارَ السكونُ قصيدةً وضيافةً لستُ أحتاجُ الكلامَ لأستريحَ يكفي حضورُكِ، مثلَ غيمةٍ لطيفةٍ
يا عهد، أُهديكِ الحروفَ وما ادّعيتُ أنّي أحطتُ بلطفِ قلبكِ كلهِ فالوردُ مهما قالَ للعطرِ امتنانًا يبقى امتنانُهُ أقلَّ من جمالِهِ
عهد، أحبُّ الشايَ حين يرافقُهُ ذكرُكِ، وأحبُّ دفءَ نافذتي وأحبُّ أنَّ الأشياءَ، رغمَ بساطتِها تزدادُ حُسنًا حين تمرّينَ بخاطري
يا عهد، لو أنَّ الفصولَ تخيّرتْ اسمًا لوقتِ الوردِ حين يطيبُ لاختارتِ اسمَكِ عنوانًا لبهجتِها ولجاءَ بعدَكِ الربيعُ يُجيبُ
عهد، إذا أبصرتُ في الطريقِ فراشةً ذكرتُ خفّةَ ضحكتكِ فوقَ الكلامْ بعضُ الجمالِ يمرُّ دونَ ضجيجِهِ لكنهُ يبقى طويلًا في السلامْ
يا عهد، أُخبئُ بينَ أوراقيَ المنى أن تُزهري في كلِّ فصلٍ من حياتكِ وأن تظلَّ أماني القلبِ واسعةً وأن يكونَ الحُبُّ راحةً في خطاكِ
عهد، أتاني من حروفكِ خاطرٌ فنسيتُ ما كنتُ أُرتّبُ من أموري وتبسّمتْ عيني كأنَّ رسالةً قد أعادتِ الفجرَ إلى شُعوري
يا عهد، ليسَ الحبُّ أن أُحصي جمالكِ بل أن أرى فرحَكِ أمنيةً تخصّني أن أدعوَ الأيامَ ترفقُ بقلبكِ وأن أحبَّ الحلمَ الذي يُسعدُكِ
عهد، حملتُ من المساءِ نجيمةً في كفِّ حرفٍ كي أُضيءَ رسالتي لكنْ حين كتبتُ اسمكِ مرّةً صارتْ نجومُ الليلِ ضيفًا عندَها
يا عهد، كلُّ قصيدةٍ كتبتُها تحتاجُ من عينيكِ شيئًا كي تتمَّ فالحرفُ يطلبُ من حضوركِ دفأهُ مثلَ الزهورِ، إذا تطلّعتْ للشمسْ
عهد، أحبُّ فيكِ قلبًا حين يعطي لا ينتظرُ مقابلًا أو مدحةً في طيبةِ الأرواحِ سرٌّ لا يُرى لكنّهُ يتركُ الحياةَ مُزهرةً
يا عهد، إن عادَ المساءُ مُثقّلًا وضاقتِ الدنيا على قلبكِ قليلًا لكِ في كلامي نافذةٌ لا تُغلقُ ولكِ حنانٌ لا يسألُكِ الدليلَا
عهد، ليستْ دهشتي يومًا وتنقضي بل كلُّما عرفتكِ ازدادتْ اتّساعًا في كلِّ لطفٍ منكِ معنىً لم أرهُ وفي كلِّ بسمةٍ أرى ضوءًا مُضاعَفًا
يا عهد، أنتِ القصيدةُ التي لا تتكرّرُ مهما تشابهَ في الدفاترِ حبرُها لكِ روحُكِ التي تُضيءُ وحدَها ولكِ ملامحُ فرحةٍ لا يشبهونَها
عهد، أراكِ في جمالِ الأشياءِ دونَ تكلّفٍ في أوّلِ المطرِ، وفي ضوءِ النوافذْ وكأنَّ قلبي قد تعلّمَ مرّةً أن يبحثَ عن لطفكِ في هذا العالمْ
يا عهد، لا أعدُّ النجومَ لأقيسَ حبّي ولا أُحمّلُكِ ثقلَ مبالغاتي يكفينيَ أن يلمسَ قلبَكِ صدقُ حرفٍ وأن تَرَي لطفَكِ في كتاباتي
عهد، يُعلّمني حضورُكِ أنَّ دفءَ القلبِ ليسَ بكثرةِ ما يُقالُ وما يُعادْ قد تسكنُ الدنيا بكلمةٍ رقيقةٍ ويطيبُ يومٌ حين يُذكرُ اسمُ عهدْ
يا عهد، لو سألَ الطريقُ عن وجهتي لقلتُ: نحوَ الفرحِ حيثُ تكونُ هيْ لا كي أُضيّقَ خطوتَيْها بالهوى بل كي أشاركَها الجمالَ إذا رضيتْ
عهد، أُحبُّ فيكِ ذلكَ الحلمَ الذي يكبرُ في عينيكِ كلَّ صباحْ وأُحبُّ أن تمضي إلى ما تشتهينَ بثقةٍ، وفي قلبكِ ضوءٌ لا يُزاحْ
يا عهد، إنَّ الوردَ ليسَ هديّتي وحدَهُ بل ما تركتِ من الربيعِ بخاطري أُهديكِ بعضَ الفرحِ الذي منحتِني وبعضَ امتنانِ القلبِ بينَ دفاتري
عهد، يُضيءُ الحرفُ حين أُناديكِ ويصيرُ في فمي الكلامُ أرقَّ كأنَّ اسمكِ مسَّ أوتارَ القصيدةِ فمالَ لحنُها إلى القلبِ برفقْ
يا عهد، تُشبهُ ضحكتُكِ الموانئَ حين يعودُ لها المسافرُ آمنًا لا موجَ يرهقُهُ، ولا خوفٌ يطاردهُ فقطْ رصيفُ الضوءِ يستقبلُهُ حنانًا
عهد، إنَّ صباحَكِ الذي لا أراهُ أُهديه من قلبي دعاءً طيبًا أن تجدِي ما يُسعدُ الروحَ فيهِ وأن يمرَّ كلُّ ثقلٍ عابرًا
يا عهد، في سطريَ الأخيرِ ألفُ سطرٍ وفي ختامي دائمًا بابٌ جديدْ كلَّما حاولتُ أن أُتمَّ حديثَنا أهدى حضورُكِ للحروفِ مزيدْ
عهد، لن أستعيرَ حكايةَ العشّاقِ كي أقولَ ما في خاطري من حنانْ يكفي بأنّكِ حين تضحكينَ أمامي أُحبُّ أكثرَ هذا العالمَ والزمانْ
يا عهد، عندَ الشوقِ أفتحُ نافذتي وأُرسلُ للهواءِ سلامَ قلبي لا أدّعي أنَّ النسيمَ رسولُنا لكنَّ ذكرَكِ يجعلُ المساءَ أطيبْ
عهد، إذا أغلقتِ هذهِ الصفحاتِ يبقى لكِ المعنى الذي خبّأتُهُ أنّي أرى في روحكِ فرحًا عزيزًا وأحبُّ هذا اللطفَ الذي عرفتُهُ
يا عهد، هذا آخرُ الحبرِ، لا آخرُ الحنينْ فهناكَ في قلبي كلامٌ لا ينتهي ما دمتِ تتركينَ في أيّامي ضياءً ستظلُّ كلُّ قصيدةٍ تبدأُ بكِ
